ميتفيم - المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية هو مركز أبحاث مستقل والذي يتصور بداية جديدة لإسرائيل بين دول العالم. يهدف المعهد إلى إعادة تشكيل علاقات إسرائيل في الشرق الأوسط وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط​​ من خلال تطوير نماذج جديدة للسياسات إسرائيل الخارجية و تعزيز انتماء إسرائيل في المنطقة وتشجيع السلام العربي الإسرائيلي. تأسست ميتافيم في مايو ٢٠١١. ا 

 

لماذا ميتفيم؟

في اللغة العبرية, الكلمة "ميتفيه" تعني رسم أو مخطط. يتم استعمال هذا المصطلح عادة فيما يتعلق بعوامل ومقترحات موجهة لتعزيز وتطوير السلام بين إسرائيل والعرب. نحن نستعمل صيغة الجمع للكلمة, "ميتفيم", وذلك ليتم تأكيد التزام المعهد لاستكشاف, لصياغة وتأييد مسارات سياسية متعددة تقدم وتدعم توجه متطور, شامل ومتكامل للسياسات اسرائيل الخارجية الإقليمية.ا

 

الأساس المنطقي والحاجة

الصراع الإسرائيلي العربي المستمر يسيطر على السياسات الإسرائيلية الخارجية كرهينة. مما يؤدي بعزلة إسرائيل اقليميا ويبقيها تحت الانتقادات العالمية المتكررة. نتيجة للفشل المتواصل لمجرى عملية السلام لقد تم تضرر صورة إسرائيل وموقفها أمام العالم كما تم تضررعلاقاتها مع بعض شركائها الاستراتيجيين. سياسة إسرائيل العسكرية المبالغ بها اتجاه الخارج دائما ما تركز على ازالة التهديدات المحتملة ولم تركز بالمقابل على بناء علاقات والبحث على فرص للسلام والانتماء الإقليمي. في نفس الوقت إسرائيل تزداد تشددا و تحفظا وأكثر قومية و أكثر وأكثر من الإسرائيليين فقدوا أملهم وغير صبورين لأي أقلية أو أي صوت مختلف عن صوت الأغلبية. هناك حاجة إلى خطاب جديد والذي يتمحور حول الأفكار الكبيرة و آفاق إقليمية واسعة ورؤى من أجل مستقبل سلمي كما هناك حاجة لسياسات جديدة التي من شأنها تحسين مكانة إسرائيل في العالم. حاليا وضع مكانة الأطراف الإسرائيلية المؤيدة للسلام والمتحررة ضعيفة و لن تسمح بها أن تقود عملية التغيير هذه. سياسيا، لدى هذه الأطراف أدنى تمثيل على الاطلاق في الكنيست الحالية. وعلى الرغم من بعض النجاح في تعزيز مفهوم حل الدولتين، انها تخسر "الحرب الفكرية". في الواقع بسبب الاحباط لفشلها في توضيح الأجندات السياسية التي تنادي لجماهير أوسع، فإنها غالبا ما تتبنى مصطلحات متشددة. من الواضح أنه حتى يتم اعادة بناء هذا المخيم من جديد فمن المطلوب مؤسسات ذات سياسة داعمة التي يمكنها تطوير وترويج أفكار جديدة ومسارات سياسية. هذه المؤسسات هي حاليا شبه معدومة خصوصا بما يتعلق بأمور السياسات الخارجية. بينما يتمتع اليمين السياسي بدعم بمراكز الفكر مدعومه ماديا, معظم مراكز الفكر الإسرائيلية تعزز الحياد والامتناع عن اتخاذ جانب في القضايا السياسية التي قد تكون حاسمة.

 

الأهداف والغايات

أ- تعزيز نقلة نوعية في سياسة إسرائيل الخارجية

١. تقديم نموذج للسياسة الخارجية بحيث أن يكون شامل و متعدد الأطراف وموجه للسلام 

٢. جعل اعتبارات السياسة الخارجية أكثر بروزا في صنع القرار الإسرائيلي 

٣. تغيير ثقافة النظرة الإسرائيلية الداخلية 

 

ب- تعزيز الانتماء الإقليمي لإسرائيل

١. زيادة المعرفة والتفهم للأمور الإقليمية 

٢. تحديد علاقات إسرائيل المرغوبة مع المناطق المجاورة 

٣. تقديم امكانيات انتماء إقليمي

 

ج- تعزيز السلام الإسرائيلي-العربي

١. الارتباط بحوار سياسي مع مراكز فكر عربية ومسلمة

٢. تحديد و خلق وازداد فرص للسلام

٣. تقديم خبرات منهجية لدعم جهود صنع السلام

 

استراتجيات العمل

يعمل ميتفيم على الصعيد السياسي و الدبلوماسي والعامي. يتألف المعهد من خبراء إسرائليين, استراتيجيين وباحثين وصحفيين، الذين يجلبون تفكير جديد ومبتكر. الفئات المستهدفة الرئيسية لميتافيم هي النخبة السياسة وعامة الجمهور الإسرائيلي. كما تستهدف ميتافيم دوائر سيايسية خارجية إقليمية و دبلومسية وإعلامية والتي تؤثر على سياسات إسرائيل الخارجية الإقليمية. هنالك أيضا استثمار جهد خاص لرفع صوت ميتافيم للإعلام العربي. ترتبط ميتافيم بمراحل مختلفة لدائرة صناعة السياسة وتشجع على صياغة فعلية للحقائق الإقليمية التي تطمح لها. ميتافيم ينشئ معرفة و يبني أفكار و يخطط سياسات ويؤيد توصيات ويسهل تنفيذها. تصنع كل هذا عن طريق:ا

أ- إنشاء الأطر التحليلية من خلال المراقبة المحلية والتطورات الإقليمية والدولية و تحليل انعكاسات وتأثيرات سياستهم والبحث في المسائل النظرية و المسائل النسبية والمسائل للمدى البعيد.ا

ب- تجريب السياسات من خلال توقع التطورات المستقبلية باستخدام بناء سيناريوهات و اختبار الأفكار الجديدة وتأثيرها باستخدام نموذج تصويري لها ووضع مقترحات لسياسات وعمليات وآليات.ا

ج- جمع الناس معا, عن طريق انخراط الجهات الفاعلة المحلية والدولية في العمليات التشاركية و عقد ورش العمل والمؤتمرات والحوارات ومجموعات ذوي مهام ومناقشة الحقائق المرغوب بها و خيارات سياسية و هياكل ونماذج.ا

د- حمل الرسالة للأطراف مختلفة عبر نشر مستندات سياسية و نتائج بحوثات ومجلة سياسة و اطلاع اصحاب المصلحة والمهتمين في مجالات السياسية و العامة والقطاع الخاص ودعم وتشجيع الأفكار والسياسات باستخدام الشبكات و الحملات ووسائل الإعلام.ا

site by brandor